Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 204

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ست وثلاثين وستمائة
  3. ذكر وصول السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب [ابن الملك الكامل] إلى دمشق وتملكه لها [ومعه الملك المظفر صاحب حماه] وتعويض الملك الجواد سنجار وغيرها

السنة، أعنى سنة ست وثلاثين وستمائة. وكانت مدة ملك الملك الجواد لدمشق (١) عشرة أشهر وكسرا (٢).

ولما استقر الملك الصالح بقلعة دمشق ندم الملك الجواد على ما فعل، وخاف أن لا يفى (٣) الملك الصالح بما شرطه له، واستقل الجماعة الذين جاءوا مع الملك الصالح.

وكان العسكر الذى في دمشق (٤) أكثر، منهم فجلس [الملك الجواد (٥)] في دار السعادة، وأحضر إليه عسكر دمشق، وأخذ في استحلافهم لنفسه ليثب (٦) على دمشق، ويخرج الملك الصالح من القلعة. وكادت تقع فتنة عظيمة، فقام الملك المظفر [صاحب حماه (٧)] في إطفاء هذه الفتنة، ونزل من القلعة إلى دار السعادة، واجتمع بالملك الجواد وعاتبه على ما فعل، وضمن له عن (٨) الملك الصالح [نجم الدين أيوب (٩)] [القيام (١٠)] بما شرطه له، فطاب قلب (١١) الملك الجواد بذلك، واستحلفه الملك المظفر للملك الصالح [١٣ ا] واستحلف الملك الصالح له؛ فحينئذ خرج الملك الجواد من

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 204 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.