Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 221

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر ما اعتمده الملك الصالح عماد الدين إسماعيل بن الملك العادل من التدبير إلى أن تم له ما أراد من تملك دمشق

بحمام من حمام قلعة بعلبك، وسعد الدين لا يشعر بدلك (١)، وأخذ الملك الصالح [إسماعيل (٢)] في التدبير على أخذ دمشق وجمع الرجال والأحشاد (٣) والاحتفال لقصد دمشق. وتحقق سعد الدين ما يفعله (٤)، فكان يكتب في البطائق إلى مخدومه الملك الصالح نجم الدين أيوب بما يشاهده من غدر الملك الصالح [عماد الدين اسماعيل (٥)] وسعيه في قصد دمشق ويعلق البطائق في أجنحة الحمام فيقع [١٦ ب] الحمام في برجها فيأخذ البرّاج البطائق منها، ويحملها (٦) إلى الملك الصالح [إسماعيل (٧)]، فيأمر أن يكتب بدلها على لسان سعد الدين ويعلق في أجنحة الحمام التي كانت في قفص سعد الدين.

ويذكر في تلك البطائق أن المولى الملك الصالح [عماد الدين اسماعيل (٨)] مهتم بالمسير إلى العسكر المنصور بنابلس بنفسه، وما يتأخر قدومه عن (٩) السلطان، فيصل الحمام إلى السلطان الملك الصالح نجم الدين بذلك فيطيب قلبه، وينتظر وصول عمه [الملك الصالح (١٠)] إليه. فتم للملك الصالح إسماعيل بهذا التدبير ما أراده من جمع الرجال

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 221 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.