Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 226

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر قبض الملك المجاهد أسد الدين صاحب حمص على الأمير سيف الدين بن أبى على ومن معه من الأمراء وأكابر أهل حماة

تسليمها (١) إليهم، فأردنا النجاة لأنفسنا والخلاص (٢) من مخالطة [الكفار] (٣) أعداء الدين».

فآنسه الملك المجاهد [عند ذلك ولا طفه (٤)] وسام منه (٥) الدخول إلى حمص ليضيفه بها، ثم يأذن له ولأصحابه في السفر إلى حيث شاؤا، فاغتر [سيف الدين (٦)] بذلك ودخل معه إلى حمص، وصعد معه إلى القلعة فأنزله بها (٧) في دار [حسنة (٨)]، وأظهر إكرامه والإحسان إليه. ثم بعث إلى أصحاب سيف الدين يأمرهم بدخول حمص (٩) فدخل أكثرهم، وهرب بعضهم ونجا (١٠)، وحصل أكثرهم في القبضة، ووقع عليهم خذلان من الله تعالى، ولو قاتلوا لانتصفوا ونجوا.

ثم اعتقل الملك المجاهد سيف الدين [بن أبى على (١١)] وقيده وضيق عليه، واعتقل الأكابر من أهل حماة والجند وقيدهم وضيق عليهم واستصفى ما كان معهم من الأموال والدواب والقماش. وعاقب بعضهم أشد العقوبة لاستخلاص (١٢) الأموال منهم؛ وكان من جملتهم الحكيم (١٣) موفق الدين محمد بن أبى الخير الطبيب، وكان

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 226 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.