Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 229

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر استيلاء الملك الصالح عماد الدين إسماعيل ابن الملك العادل على دمشق وهو استيلاؤه الثانى عليها

ولم (١) يشعر الناس بهم إلا وهم على أبواب دمشق بكرة النهار في جمع عظيم من الخيالة والرجالة وليس في دمشق من يمنع عنها ولا يذب. فتسلق جماعة من أصحاب الملك الصالح من خان ابن المقدم الذى يلى باب الفراديس ونزلوا منه، وكسروا قفل باب الفراديس، وساعدهم على ذلك جماعة مخامرون في البلد، فدخل الملك الصالح [عماد الدين إسماعيل بن الملك العادل (٢)] والملك المجاهد [صاحب حمص (٣)] إلى دمشق، وطيب الملك الصالح قلوب الرعية، وقال [لهم (٤)]: «ادعوا للسلطان الملك العادل، فأنا نائبه وغلامه». ثم مضى إلى داره بدرب الشعارين فنزلها، ونزل الملك المجاهد في داره التي بقرب [١٨ ب] الجامع.

ولما جرى ذلك امتنع الملك المغيث بن [السلطان (٥)] الملك الصالح نجم الدين [أيوب (٦)] في القلعة ومعه (٧) جماعة قليلون، وغلقوا باب القلعة واستحصروا بها.

ثم زحف (٨) الملك الصالح [عماد الدين إسماعيل (٩)] والملك المجاهد على القلعة [فسلمت

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 229 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.