Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 1, halaman 153

  1. الجزء الأول
  2. ذكر فتح صافيثا والعزيمة

ودخلا بلاد الفرنج، فاجتازوا على حصن الأكراد (١)، فأغاروا ونهبوا وسبوا، ونزلوا عرقة، وحاصروا حلبة، وأخذوها وخربوها، وسارت العساكر إلى بلادهم يمينا وشمالا تغير وتخرب؛ وفتحوا العزيمة وصافيثا، وعادوا إلى حمص، فصاموا بها رمضان، ثم ساروا إلى بانياس، وقصدوا حصن هونين، فانهزم الفرنج عنه، فأخربوه، فوصل إليه نور الدين من الغد، فهدم سوره جميعه، وأراد الدخول إلى بيروت، فتجدد في العساكر خلف أوجب التفرق؛ وعاد قطب الدين إلى الموصل فأعطاه نور الدين الرقة.

وفى هذه السنة عصى غازى بن حسّان المنبجى بمنبج (٢)، وكانت قد صارت له بعد أبيه إقطاعا من نور الدين، فسيّر إليه عسكرا فحصروه، وأخذها منه، وأقطعها أخاه قطب الدين، فأعطاها ينال بن حسّان، فبقى فيها إلى أن أخذها منه صلاح الدين سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة.

وفيها توفى فخر الدين قرا أرسلان (٣) بن داوود بن سقمان بن أرتق - صاحب حصن كيفا - وأكبر ديار بكر، ولما اشتد مرضه أرسل إلى الملك العادل نور الدين يقول له: «بيننا صحبة في جهاد الكفار، أريد أن ترعى بها ولدى»؛ ثم توفى

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 1، ص 153 (SanadKitab #16362, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.