Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 236

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر ما تجدد للملك الصالح نجم الدين أيوب بعد أخذ دمشق منه، من مسيره إلى دمشق ومفارقة عسكره له ورجوعه إلى نابلس ومقامه بها

ولما (١) طلعت الشمس ورأى مماليكه ما هم فيه من القلة والحالة التي دفعوا (٢) إليها [٢٠ ا] واقعهم البكاء والنحيب. واعترضهم جماعة من العربان وغيرهم وحاربوهم، فقاتلهم الملك الصالح [نجم الدين أيوب (٣)] وأصحابه فانتصر عليهم، ومضى إلى نابلس فنزل بظاهرها [بالمنزلة التي يقال لها بلاطة (٤)].

ولما وصلت العساكر [الذين فارقوه (٥)] إلى دمشق قوى بهم الملك الصالح [عماد الدين (٦)] اسماعيل وتمكن أمره. وكان وزيره أمين الدولة سامريا (٧) فأسلم في صباه، وحسن إسلامه. وكان عمه (٨) وزير صاحب بعلبك الملك الأمجد (٩)، [﵀ (١٠)]، ومدبر دولته وفيه (١١) يقول بعض الشعراء:

الملك الأمجد الذى شهدت ل ... هـ البرايا بالعقل والفضل

أصبح في السامرى معتقدا ... معتقد السامرى في العجل

وحكى [لى (١٢)] أنه قال لابن أخيه أمين الدولة لما أسلم: «يا ولدى إن كنت ندمت على إسلامك، فأنا أسيرك إلى [بلد من] (١٣) بلاد الفرنج تكون فيه وترجع (١٤)

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 236 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.