Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 238

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر ما تجدد للملك الصالح نجم الدين أيوب بعد أخذ دمشق منه، من مسيره إلى دمشق ومفارقة عسكره له ورجوعه إلى نابلس ومقامه بها

ولما دخلت العساكر الذين كانوا مع الملك الصالح إلى دمشق (١) كان فيهم نور الدين بن فخر الدين عثمان و [الأمير (٢)] الدنيسرى وقضيب البان وهم الذين كانوا قفزوا من مصر [إلى عند الملك الصالح نجم الدين أيوب، ثم قفزوا من عنده إلى عمه الملك الصالح عماد الدين إسماعيل. فلما استقر الملك الصالح عماد الدين إسماعيل بدمشق جفل منهم (٣)] فاعتقلهم ولم يزالوا [٢٠ ب] في حبسه إلى أن ماتوا.

وأما العسكر (٤) الذين كانوا [تقدموا مع حسام الدين أبى على إلى غزة فإنه لما رجع إلى عند مخدومه لم يرجع أكثرهم. فلما تحققوا ما جرى على الملك الصالح نجم الدين أيوب رجعوا إلى الديار المصرية (٥)].

وأما الملك المظفر صاحب حماة (٦) فإنه اجتمع عليه في هذا الوقت (٧) أمران مؤلمان جدا أحدهما القبض على الأمير سيف الدين [أبى على] (٨) وخواص عسكره وكبراء والده (٩)، والثانى أخذ دمشق وماجرى على الملك الصالح نجم الدين [أيوب (١٠)] من مفارفة العساكر له، فاستمر على الانتماء إلى الملك الصالح [نجم الدين أيوب] (١١)،

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 238 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.