Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 247

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر استنقاذ الملك الناصر داود [بن الملك المعظم] البيت المقدس من الفرنج

ولما جرى ما ذكرناه من اعتقال الملك الصالح [نجم الدين أيوب] (١) بالكرك، توجه الملك الناصر داود بعسكره ومن معه من أصحاب الملك الصالح [نجم الدين أيوب (٢)] إلى القدس، ونازل القلعة التي بناها الفرنج، ونصب عليها المجانيق (٣)، ولم يزل مصابرا لها حتى سلمت إليه بالأمان. ولما سلمت إليه هدمها، وهدم برج داود ﵇. واستولى الملك (٤) الناصر على القدس [الشريف (٥)] وطهره من الفرنج، ومضى من كان فيه من الفرنج إلى بلادهم. واتفق عند هذا الفتح وصول محيى الدين بن الجوزى رسول الخليفة وصحبته جمال الدين بن مطروح، فقال جمال الدين (٦) يمدح الملك الناصر داود، ويذكر مضاهاته [في فتح القدس (٧)] لعمه الملك الناصر صلاح الدين يوسف مع اشتراكهما في اللقب والفعل وهو معنى لطيف مليح (٨):

المسجد الأقصى له عادة ... سارت فصارت مثلا سائرا

إذا غدا بالكفر مستوطنا ... أن يبعث الله له ناصرا

فناصر (٩) طهره أولا ... وناصر (١٠) طهره آخرا

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 247 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.