Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 249

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر استنقاذ الملك الناصر داود [بن الملك المعظم] البيت المقدس من الفرنج

وتحدث معه في القيام بنصرة الملك الصالح نجم الدين. وكانت معه أيضا (١) رسالة من الملك الناصر داود مضمونها أن الملك الصالح لم يتركه الملك الناصر في الكرك (٢) معتقلا، [وإنما صان (٣) بإنزاله بالكرك] مهجته، خوفا عليه من أخيه [الملك العادل (٤)] وعمه الملك الصالح، وإنه سيخرجه ويملكه البلاد (٥)، فالمصلحة أن يتحركوا (٦) «وتغيروا على بلاد (٧) حلب وبلاد صاحب حمص» ثم عاد جمال الدين [بن مطروح (٨)] بعد أن قضى هذا المهم (٩) إلى حماة فأقام بها.

وكان بدر الدين قاضى سنجار لمّا استأذن الملك الصالح نجم الدين [أيوب (١٠)] على القصد (١١) في الدخول إلى دمشق [وأذن له فيه، دخل (١٢)] إلى دمشق مع العسكر وأقام بها. وتردد إلى خدمة الملك الصالح اسماعيل، وكان يعرفه من أيام الملك الأشرف. وأيضا فلمّا مات الملك الأشرف وبعث الملك الصالح إسماعيل ولده الملك المنصور إلى سنجار [واستولى عليها، نازلها - كما ذكرنا - الملك الصالح

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 249 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.