عماد الدين، فامتنع الملك الناصر أن يجيب إلا بتسليم دمشق إليه. فرحل محيى الدين إلى الديار المصريّة وأقام بها عند الملك العادل (١)].
وتوجه من حلب الصاحب كمال الدين بن العديم إلى الديار المصريّة رسولا من الصاحبة والدة الملك العزيز [تطلب منه تسيير عماته بنات العادل اليها فأجاب إلى ذلك (٢)].
ذكر استيلاء بدر الدين لؤلؤ
صاحب الموصل على سنجار
قد تقدم [منا] (٣) القول بأن الملك الجواد مظفر الدين يونس بن مودود اعتاض عن دمشق بسنجار [والرقة (٤)] وعانة.
ولمّا جرى ما ذكرناه من الاختلاف، قصد بدر الدين [لؤلؤ (٥)]- صاحب الموصل - سنجار، وكان الملك الجواد غائبا عنها فملكها. وبقى في يد (٦) الملك الجواد عانة فباعها للخليفة (٧) [المستنصر بالله بمال حمل إليه] (٨)، فذهب عنه العوض والمعوض.
وسيأتى (٩) ذكر ما آل إليه أمره إن شاء الله تعالى.
Rujukan halaman ini:مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 253 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1859)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.