Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 264

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر القبض على الملك العادل بن الملك الكامل ببلبيس

مصر إلى الملك الصالح نجم الدين [أيوب (١)]، وكانوا أكثر عددا من أولئك وأقوى شوكة. فلم يسع الأشرفية إلا موافقتهم لأن الأكثر على خلاف رأيهم، وأيضا فلان (٢) الملك الصالح [نجم الدين أيوب (٣)] والملك الناصر بينهم وبين صاحب دمشق [الملك الصالح إسماعيل (٤)]، فاضطروا إلى الموافقة. واتفقت كلمة الجميع على مكاتبة الملك الصالح نجم الدين [أيوب (٥)] يستدعونه ليقدم عليهم ويملكوه (٦) الديار المصرية، فسيروا النجابين والقصّاد يتبع بعضهم بعضا. [فسبق ذلك النجاب الذى تقدم ذكره والسلطان الملك الصالح على جبل الطور يدعو إلى الله ﷾ أن يفرج عنه. وتواترت بعد ذلك النجابين عليهما (٧)]، وهما (٨) في غاية من الخوف من قصد العساكر المصرية والدمشقية إليهما [واتفاقهما عليهما (٩)]. فأتاهما [من] (١٠) الفرج بعد الشدة ما لم (١١) يسمع بنظيره في شىء من التواريخ. وكانت هذه الواقعة من أغرب الوقائع وأظرفها.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 264 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.