Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 266

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر إستيلاء [السلطان] الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل على الديار المصرية

شهاب الدين رسول الملك المظفر، وأقبل عليه إقبالا كثيرا لعلمه بفرط محبة مخدومه الملك المظفر له، فإنه (١) تضعضعت أحواله بسبب موالاته له ولأبيه من قبله، وأن جيرانه عادوه بسببهما.

وحكى لى القاضى شهاب الدين ﵀ قال: قال لى الملك الناصر [داود (٢)] يومئذ «أما (٣) وفينا لك بالذى وعدناك به؟» - يعنى بذلك ما كنا قدمنا ذكره (٤) أنه لما اجتمع به بنابلس حين توجهه إلى مصر، وعده بإخراج الملك الصالح وتمليكه ديار مصر.

وكان القبض على الملك العادل ليلة الجمعة [ثامن (٥)] ذى القعدة من هذه السنة - أعنى سنة سبع وثلاثين وستمائة. وكانت مدة ملك الملك العادل الديار المصرية سنتين وشهورا.

ودخل الملك الصالح [نجم الدين أيوب (٦)] قلعة (٧) الجبل [بكرة الأحد (٨)] لست بقين من ذى القعدة. وزين البلدان مصر والقاهرة وقلعة الجبل. وفرح الناس بقدومه (٩) لنجابته وشهامته واستحقاقه الملك (١٠). ونزل الملك الناصر [داود (١١)]

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 266 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.