Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 288

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ثمان وثلاثين وستمائة
  3. ذكر دخول الخوارزمية إلى الشام ثانيا وما فعلوه من العيث والفساد

وسيرت الصاحبة والدة الملك العزيز كمال الدين بن العديم [٣٢ ا] [رسولا (١)] إلى أخيها الملك الصالح [إسماعيل (٢)] صاحب دمشق لتحليفه لها ولابن ابنها السلطان الملك الناصر. فاجتمع كمال الدين [بن العديم (٣)] بالملك الصالح، فاستحلفه لهما، وتقررت معه (٤) قاعدة الإتفاق والمعاضدة. وطلب منه [كمال الدين (٥)] نجدة أخرى، غير الذين هم مع الملك المنصور، فأجاب إلى ذلك، وسير نجدة. وأطلقت الأسارى الذين كانوا بحلب من الداوية الذين تقدم ذكرهم.

ذكر دخول الخوارزمية إلى الشام ثانيا وما فعلوه من العيث والفساد

ولما (٦) سمعت الخوارزمية بجمع العساكر بحلب [لقتالهم (٧)، تجمعوا] بحران. وكان الأمير على بن حديثة (٨) قد فارقهم. وكان طاهر بن غنام قد اتصل بخدمة الحلبيين، وأمّر على سائر العرب، وزوّجته الصاحبة بعض جواريها، وأقطعته إقطاعا يرضيه.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 288 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.