Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 298

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ثمان وثلاثين وستمائة
  3. ذكر ما آل إليه أمر الملك الجواد مظفر الدين يونس بن الملك العادل رحمه الله

وكان القضاء بالديار المصرية كلها للقاضى شرف الدين المعروف بابن عين الدولة الإسكندرى (١). فعزل الملك الصالح شرف الدين عن مصر والوجه القبلى، وفوض قضاء ذلك إلى بدر الدين، وبقى شرف الدين قاضيا بالقاهرة والوجه البحرى.

وكان شرف الدين هذا قد طالت مدته في القضاء من أيام السلطان الملك الكامل وإلى هذه الغاية. وكان فاضلا في الفقه والأدب وعلم الشروط، عفيفا حزما، عديد الأحكام. وكان يحفظ شيئا كثيرا من الشعر والأدب. ونقل المصريون عنه شيئا كثيرا من النوادر التي يسمونها الزائد في اصطلاحهم.

وكان يقولها مع ناموس عظيم وسكينة.

فمما نقل عنه من ذلك أنه قال له يوما بعض العدول، والقاضى في بيت قليل الهواء كثير البق، وهم يسمون البق الناموس: «ما أقل الهواء في هذا البيت، وأكثر الناموس فيه». فقال: «هكذا ينبغى أن تكون مجالس القضاة (٢)». وذكر أنه دخلت إليه امرأة محاكمة، فقال لها: «ما اسمك؟»، فقالت: «ست من يراها»، فوضع كمه على عينيه. ونقلوا عنه من هذا شيئا كثيرا.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 298 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.