Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 1, halaman 162

  1. الجزء الأول
  2. ذكر مقتل شاور

أخذوا البلاد، وإن ترددهم إليها في كل وقت لا يفيد، وإن شاور يلعب بنا (١) تارة وبالفرنج أخرى، وإنهم إن قتلوه واستولوا على البلاد حفظوها من عدو الدين، وقيل إن صلاح الدين وعز الدين جرديك اتفقا على ذلك، وشاورا أسد الدين في ذلك، فنهاهما عنه؛ وقيل إن أسد الدين سيّر الفقيه ضياء الدين عيسى (٢) إلى شاور يشير عليه بالاحتراس (٣)، وقال: «أخشى عليك ممن عندى من الناس»؛ فركب شاور منبسطا على عادته واسترساله؛ وكان يركب على قاعدة الوزراء بالطبل والبوق والعلم، وكان أسد الدين قد توجه لزيارة قبر الشافعى - رحمة الله عليه (٤) - بالقرافة (٥)، فقصد شاور مخيّم أسد الدين ليجتمع به على العادة، فصادفه صلاح الدين يوسف ابن أيوب والأمير عز الدين جرديك ﵏ ومعهم جمع من العسكر، فخدموه وأعلموه أن أسد الدين في الزيارة، فقال: «نمضى إليه»، فسار - وهما

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 1، ص 162 (SanadKitab #16362, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.