Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 327

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة إحدى وأربعين وستمائة
  3. ذكر وقوع الإتفاق بين السلطان الملك الصالح نجم الدين وبين عمه الملك الصالح وصاحب حمص

صاحب حلب، وبين الخوارزمية والملك المظفر شهاب الدين غازى صاحب ميافارقين والملك السعيد صاحب ماردين. ولما أصلح بينهم وعاد مع العساكر إلى حلب [٤٤ ا]، أخذ من حلب عسكرا مقدمه ناصح الدين الفارسى أبو المعالى.

ولما قدم عسكر حلب إلى الروم، أكرمهم السلطان غياث الدين وأحسن إليهم، وخلع عليهم وضمهم إلى عسكره. ولما دخلت هذه السنة، أعنى سنة إحدى واربعين وستمائة، جاءت التتر بجموعها إلى بلاد الروم، وضربوا مع غياث الدين مصافا عظيما، فكانت الهزيمة أولا على التتر ثم تراجعوا، وحملوا على عسكر المسلمين فهزموهم هزيمة عظيمة (١). فقتلوا منهم وأسروا خلقا. وتشتتت العساكر يمينا وشمالا، ونهبت التتر من الأموال ما لا يحصى. وهرب غياث الدين إلى بعض المعاقل فاحتمى به.

وثارت التركمان في البلاد ينهبون ويعيثون. ورجع ناصح الدين الفارسى بمن معه من عسكر حلب في أسوأ حال. ثم استولت التتر على آمد وخلاط وبلادهما.

ذكر وقوع الإتفاق بين السلطان الملك الصالح نجم الدين

وبين عمه الملك الصالح وصاحب حمص

ووقعت في هذه السنة المراسلة بين السلطان الملك الصالح نجم الدين وعمه

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 327 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.