على بركة الجب (١) والعساكر متحركة للخروج إلى الشام. وكان دخولى إلى القاهرة في المحرم من هذه السنة. واجتمعت بالأمير حسام الدين بن أبى على. وكان السلطان الملك الصالح قد أنزله في الدار المعروفة بدار الملك (٢) على شاطئ نيل مصر في مدينة مصر، وهى دار عظيمة من آدر خلفاء مصر ليكون قريبا منه، فإن السلطان كان نازلا في قصوره بقلعة الجزيرة، وهى القلعة التي أنشأها بالجزيرة (٣). وكان [٤٧ ا] عنده في أعظم المنازل، وأعطاه خبزا (٤) جليلا، فأحسن إلىّ وأنزلنى في داره التي بالقاهرة. وهى دار جليلة بدرب الديلم (٥)، وأدرنى إنعامه وإحسانه، ﵀ ورضى عنه.
Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل
Baca Juz 5, halaman 334
Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 334 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1940)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.