Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 1, halaman 164

  1. الجزء الأول
  2. ذكر استيلاء أسد الدين شيركوه على الديار المصرية وتقلده وزارة العاضد

وقصد دار الوزارة (١) فنزلها، واستقر في الأمر، ولم يبق له منازع ولا مناوئ وكتب له منشور بالإنشاء الفاضلى أوله:

«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: من عبد الله ووليّه [عبد الله (٢)] أبى محمد الإمام العاضد لدين الله أمير المؤمنين إلى السيد الأجل الملك المنصور سلطان الجيوش ولى الأئمة، مجير الأمة، أسد الدين، كافل قضاة المسلمين، وهادى دعاة المؤمنين، أبى الحرث شيركوه - العاضدى - عضّد الله به الدين، وأمتع بطول بقائه أمير المؤمنين، وأدام قدرته، وأعلى كلمته: سلام عليك، فإنه يحمد (٣) إليك الله الذى لا إله إلا هو، ويسأله (٣) أن يصلى على محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين [صلى الله عليه (٢)] وعلى آله الطاهرين، والأئمة المهديين، وسلّم تسليما [كثيرا (٢)]».

ثم مضمون بقية (٤) المنشور تفويض أمور الخلافة إليه، والقيام بأعباء حفظها، والذبّ عنها، والتوصية بتقوى الله تعالى، والعمل بفرائضه، والانتهاء عن مناهيه، وإلى غير ذلك من الوصايا، أعرضنا عن ذكرها لطولها.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 1، ص 164 (SanadKitab #16362, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.