Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 349

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ثلاث وأربعين وستمائة
  3. ذكر خروج الخوارزمية عن طاعة السلطان الملك الصالح نجم الدين

وجاء كتاب السلطان الملك الصالح [نجم الدين أيوب (١)] إليه بأن لا يؤمن عمه الملك الصالح [إسماعيل (٢)] ويقبض عليه ويرسله إليه، ففات الأمر فيه. ووقع الإنكار من الملك الصالح نجم الدين على معين الدين في تنفس خناق عمه وتمكينه من ذهابه سالما بحشاشة (٣) نفسه، فإنه كان لا يرى إلا إعدامه حنقا عليه بسبب إتهامه بقتل ولده، ولما بدا منه في حقه.

وأقام معين الدين نائبا بدمشق عن الملك [٥١ ا] الصالح. وورد على حسام الدين بن أبى على وهو بنابلس كتاب من الملك الصالح [نجم الدين أيوب (٤)] يأمره بالتوجه إلى دمشق متوليا لها، فمضى إلى دمشق فدخلها وأقام بها. ومرض الصاحب معين الدين بدمشق، وتوفى بها بعد دخول حسام الدين بأيام. وقرر الملك الصالح بقلعة دمشق الطواشى شهاب (٥) الدين رشيد الكبير.

ذكر خروج الخوارزمية عن طاعة السلطان الملك الصالح نجم الدين

كانت الخوارزمية لما كسروا مع عسكر مصر صاحب حمص ومن معه من العسكر الشامى والفرنج، وانتصر بهم الملك الصالح على أعدائه، صار لهم عليه بذلك إذلال كثير، سيما وقد تقدم لهم كسرهم لبدر الدين (٦) صاحب الموصل لما نازل

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 349 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.