Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 351

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ثلاث وأربعين وستمائة
  3. ذكر وصول التقليد والتشريف من الخليفة المستعصم بالله الى الملك الصالح نجم الدين أيوب

وكنا ذكرنا أن الملك الصالح عماد الدين كان ذهب إلى بعلبك لما سلّم دمشق إلى معين الدين بن الشيخ. فلما جرى من الخوارزمية ما ذكرناه، راسلوا الملك الصالح إسماعيل وحلفوا له، فقدم إليهم وصاروا معه، واتفقت كلمة الجميع على محاربة السلطان الملك الصالح نجم الدين.

ذكر وصول التقليد والتشريف من الخليفة

المستعصم بالله إلى الملك الصالح نجم الدين أيوب

ولما بلغ السلطان الملك الصالح خروج الخوارزمية عن طاعته، وما نقل عن ركن الدين بيبرس من ميله إليهم، استدعاه وكان بغزة، فقدم عليه فاعتقله بقلعة الجبل، وكان آخر العهد.

وخرج السلطان الملك الصالح ﵀ من القاهرة في العساكر، فخيم بالعباسة وأقام بها. وكان قد أرسل إلى الديوان العزيز القاضى عز الدين ابن عبد العزيز بن القاضى نجم الدين أبى البركات عبد الرحمن بن أبى عصرون يلتمس التقليد بالديار المصرية والشام والشرق، والتشريف الأمامى. ولما وصل إلى بغداد سيّر معه رسول كبير من الديوان وعلى يده التشريف والطوق والمركوب (١).

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 351 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.