Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 353

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ثلاث وأربعين وستمائة
  3. ذكر منازلة الخوارزمية والملك الصالح عماد الدين اسماعيل دمشق ومضايقتها

حتى أنه بلغ سعر الغرارة من القمح (١) ألف درهم وستمائة درهم (٢). وهذا سعر لم يسمع بنظيره في عصر من الأعصار، في بلد من البلاد. وهلك عالم من أهل دمشق بالجوع والوباء.

ومن أعجب ما سمعت أن إنسانا كانت له دار تساوى عشرة آلاف درهم، عرضها للبيع فلم تزد على ألف وخمسمائة درهم، فاشترى بها غرارة واحدة من القمح، [فقامت عليه غرارة واحدة من القمح (٣)] بعشرة آلاف درهم (٤). ومات شخص (٥) في الحبس فأكل لحمه أهل الحبس. وكان يباع حب الخرنوب بالميزان ويشترى [به] (٦)، ويتقوت به. [أخبرنى بهذا كله الأمير حسام الدين بن أبى على ﵀] (٧).

ولما جرى ما ذكرنا (٨) اتفق الحلبيون والملك المنصور [إبراهيم (٩)] صاحب حمص مع السلطان الملك الصالح نجم الدين [أيوب (١٠)] على حرب الخوارزمية وطردهم من

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 353 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.