Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 373

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة أربع وأربعين وستمائة
  3. ذكر مسير السلطان [الملك] الصالح الى الشام

وقدم حسام الدين إلى القاهرة فاستنابه (١) الملك الصالح [نجم الدين أيوب] (٢) بها وبسائر الديار المصرية، وأنزله بدار الوزارة، وفوض أمور الملك (٣) كلها اليه، وأقامه في ذلك مقام نفسه. ثم سافر الملك الصالح [نجم الدين أيوب (٤)] إلى دمشق، ووصل إلى خدمته مولانا (٥) السلطان [الملك] (٦) المنصور صاحب حماة، وسنه (٧) يومئذ اثنتى عشرة سنة. ووصل [إليه] (٨) أيضا الملك الأشرف صاحب حمص فأكرمهما وقربهما.

وكان أدناهما منزلة منه وأعظمهما محلا عنده، الملك المنصور [﵀ (٩)] رعاية لحق والده الملك المظفر رحمة الله عليه (١٠). ثم وصل (١١) إلى بعلبك، ورتب أمورها ونظر إلى أسوارها فلم تعجبه فأمر بإصلاحها وتحصينها، ثم عاد إلى دمشق ولم يزل بالشام إلى أن خرجت هذه السنة.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 373 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.