Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 375

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة خمس وأربعين وستمائة
  3. ذكر قدوم الملك الصالح [نجم الدين أيوب] إلى الديار المصرية

ذكر قدوم الملك الصالح [نجم الدين أيوب] (١)

إلى الديار المصرية

وقدم الملك الصالح في أوائل هذه السنة إلى الديار المصرية (٢). ولما دخل الرمل عرض له وجع في حلقه خيف عليه منه، وبلغ ذلك حسام الدين [٥٧ ا] فاضطرب لذلك وانزعج منه (٣)؛ فإن الملك الصالح [نجم الدين (٤)] لم يكن له بديار مصر ولد يرجى للقيام بالملك بعده. وكان قد ولد له قبل أن يصل إلى مصر وولد من جاريته المسماة شجر الدر فسماه خليلا، فتوفى بعد دخوله مصر. وتوفى بدمشق ولده الملك القاهر والملك الصالح بنابلس، قبل أن تؤخذ دمشق منه. ثم توفى ولده الملك المغيث فتح الدين عمر معتقلا عند عمه الملك الصالح [عماد الدين إسماعيل] (٥)، وكان ولده المعظم بحصن كيفا.

وحكى لى (٦) الأمير حسام الدين [أبى على (٧)] قال: لما ودعنى السلطان الملك الصالح عند (٨) سفره إلى دمشق قال لى: «إنى (٩) مسافر إلى الشام وأخاف أن يعرض لى موت

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 375 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.