Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 1, halaman 186

  1. الجزء الأول
  2. ذكر وصول الملك الأفضل نجم الدين أيوب بن شاذى والد السلطان إلى مصر

واتفق لأيوب مع ولده صلاح الدين يوسف شبيه ما اتفق ليعقوب مع ابنه يوسف ﵉ حين قدم على ولده، ووجده متملكا للديار المصرية، وقال: ﴿اُدْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ (١)﴾». وذكر أنه لما خرج ولده الملك الناصر صلاح الدين والخليفة العاضد إلى لقائه، واجتمعا به قرأ بعض المقرئين: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَقالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ (٢)﴾» - الآية -

ولما اجتمع صلاح الدين بأبيه سلك معه من الأدب ما جرت به عادته، وفوّض إليه الأمر كله، فأبى ذلك عليه أبوه وقال له: «يا ولدى ما اختارك الله لهذا الأمر إلا وأنت كفؤله، فلا ينبغى أن تغير مواقع السعادة» [١١٥] فحكّمه في الخزائن بأسرها، وأنزله اللؤلؤة (٣) المطلة على خليج القاهرة، فأنشده يوما ابن أبى حصينة (٤) وغضّ من خلفاء مصر:

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 1، ص 186 (SanadKitab #16362, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.