Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 1, halaman 242

  1. الجزء الأول
  2. ذكر دخول الملك المعظم شمس الدولة فخر الدين توران شاه ابن أيوب اليمن وتملكه لها

كثيرة الصدقة، وكانت إذا حجت وجد عندها فقراء (١) الحاج صدقة دارة ومعروفا كثيرا

ولما أسر الملك المعظم عبد النبى بن محمد سلّمه إلى الأمير سيف الدولة مبارك ابن كامل بن منقذ (٢)، وأمره أن يستخرج منه الأموال، فأعطاه منها شيئا كثيرا؛ ثم إنه دلهم على قبر كان قد صنعه لوالده، وبنى عليه بنية عظيمة، وله هناك دنائن كثيرة، وأعلمهم بها، فاستخرجت الأموال من هناك، وكانت جليلة المقدار؛ وداتهم [زوجته (٣)] الحرة على ودائع لها، فأخذ منها مال كثير؛ ولما ملكت زبيد أقيمت بها [١٤٤] الخطبة العباسية.

ثم سار العسكر إلى عدن، وهى على البحر ولها مرسى عظيم، وهى فرضة الهند والزنج والحبشة وعمان وكرمان وكيش وفارس وغير ذلك، وهى منيعة جدا من جانب البحر والبر، وكان المتغلب عليها رجل يقال له ياسر، ولو (٤) امتنع بها لم يقدروا على أخذها (٤)، لكنه لحينه خرج إلى العسكر، فباشر قتالهم، فانهزم، وسبقه بعض عسكر الملك المعظم فدخلوا البلد قبل أهله، وملكوه، وأخذوا صاحبه ياسر أسيرا، وأرادوا نهب البلد فمنعهم الملك المعظم، وقال: «ما جئنا لنخرب البلاد، وإنما جئنا لنملكها ونعمرها وننتفع بدخلها».

ولما دخلوا عدن كان معهم عبد النبى [صاحب زبيد (٥)] مأسورا، فقال:

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 1، ص 242 (SanadKitab #16362, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.