Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 1, halaman 248

  1. الجزء الأول
  2. ذكر عزم جماعة من المصريين على إقامة الدعوة المصرية وما آل اليه أمرهم

القضاة لهم، فحكى لى (١) القاضى تاج الدين - المعروف بابن بنت الأعز - قاضى القضاة بالديار المصرية ﵀ (٢) - قال: «كان العوريس رأى في منامه كأن المسيح عيسى بن مريم ﵇ أخرج رأسه له من السماء، فقال له العوريس: الصلب حق؟ فقال المسيح ﵇: نعم الصلب حق؛ فقصّ العوريس رؤياه على معبر، فقال المعبر: الذى رأى هذه الرؤيا يصلب، لأن المسيح معصوم، فلا يقول إلا حقا، ولا يمكن كون ذلك راجعا إلى المسيح ﵇، لأن القرآن العظيم قد نصّ بأنه لم يصلب ولم يقتل، فبقى أن يكون ذلك راجعا إلى الرائى، فهو الذى يصلب، فكان الأمر كما قال المعبر».

وسيّر صلاح الدين كتابا إلى نور الدين يتضمن ذكر القضية (٣) بخط المرتضى ابن قريش، فاتفق وصول الكتاب إلى دمشق يوم وفاة نور الدين ﵀ فمنه فصل يقول فيه:

«لم نزل نتوسم من جند مصر، ومن أهل القصر، بعد ما أزال [الله (٤)] من بدعتهم، ونقض من عرى دولتهم، وخفض من مرفوع كلمتهم، أنهم أعداء وإن قعدت بهم الأيام، وأضداد وإن وقعت عليهم كلمة الإسلام».

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 1، ص 248 (SanadKitab #16362, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.