أخبازهم، وما يضبط مثل هذا الإقليم العظيم إلا بالمال العظيم، ثم أنت تعرف مصر وعظماءها، وأنهم معتادون النعمة الواسعة، وقد تصرفوا في أماكن لا يمكن انتزاعها منهم، ولا يسمحون بأن ينقص من ارتفاعها»؛ ثم أخذ [صلاح الدين] (١) في جمع مال يرفعه [إلى نور الدين] (١)، وحصل لخالد من الأموال ما لم يكن في خلده. ثم اتفقت وفاة نور الدين ﵀ فكان ما سنذكره إن شاء الله تعالى.
ذكر وفاة الملك العادل نور الدين
ابن زنكى بن آق سنقر - رحمه الله تعالى -
كنا ذكرنا أن نور الدين كان قد عزم على التجهز للدخول إلى الديار المصرية لأخذها من صلاح الدين، فإنه رأى منه فتورا في قصد الفرنج من ناحيته، (٢) وكان يعلم (٢) أنه إنما يمتنع صلاح الدين من الغزو للخوف منه والاجتماع به، وأنه يؤثر
Rujukan halaman ini:مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 1، ص 258 (SanadKitab #16362, hlm. urut 289)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.