Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 1, halaman 261

  1. الجزء الأول
  2. ذكر وفاة الملك العادل نور الدين ابن زنكى بن آق سنقر - رحمه الله تعالى -

له خيمة في الميدان القبلى الأخضر، وأمر بوضع المنبر، وخطب القاضى شمس الدين ابن الفراش (١) - قاضى العسكر - بعد أن صلى به؛ ثم مدّ السماط العام، وأنهب على عادة الترك، وعاد [نور الدين] إلى القلعة، ومدّ خوانه الخاص.

وفى غد هذا اليوم - وهو يوم الاثنين [١٥٤] ثانى شوال - ركب في خواصه وأصحابه، ودخل الميدان والأمير همام الدين مودود (٢) - وهو من أكبر أمرائه - يسايره، فقال لنور الدين: «هل نكون هنا في مثل هذا اليوم في العام القابل؟». فقال نور الدين: «قل هل نكون هنا بعد شهر؟ فإن السنة بعيدة» فجرى على منطقهما (٣) ما جرى به القدر السابق، فإن نور الدين لم يصل إلى آخر الشهر، وهمام الدين لم يصل إلى آخر العام.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 1، ص 261 (SanadKitab #16362, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.