Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 21

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر مسير الملك الناصر صلاح الدين إلى الشام وتملك دمشق

ولما سمع المدبرون للملك الصالح (١) إسماعيل بن نور الدين ﵀ (١) بملك الملك الناصر دمشق سقط في أيديهم، وأيقنوا بذهاب البلاد، فراسلوا سيف الدين غازى بن [قطب الدين] (٢) مودود بن زنكى صاحب الموصل وأرسلوا إلى السلطان الملك الناصر الأمير قطب الدين ينال (٣) بن حسّان - صاحب منهج - برسالة فيها غلظ وتعنيف، وقال للسلطان فيما قاله:

«هذه السيوف التي (٤) ملكتك مصر - وأشار إلى سيفه - تردّك، وعما تصديت له تصدّك»، فحلم عنه السلطان وتغافل، وذكر أنه إنما وصل لترتيب الأمور وتربية الملك الصالح، وإخراج الأمراء أولاد الداية من الاعتقال، فقال له قطب الدين:

«أنت تريد الملك لنفسك، وليس مقصودك غير ذلك، والمصلحة أنك ترجع من حيث جئت، ولا تطمع فيما ليس لك فيه مطمع»، فأظهر له السلطان التبسم، ولم يقابله إلا باللين والرفق (٥).

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 21 (SanadKitab #16362, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.