Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 27

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر مراسلة السلطان للديوان العزيز

بخطوات التدبير، هذا إلى استباحة للمحارم (١) ظاهرة، وتعطيل للفرائض على عادة [جارية] (٢) جائرة، وتحريف للشريعة بالتأويل، وعدول إلى غير مراد الله بالتنزيل، وكفر يسمى بغير اسمه، وشرع يتستر به ويحكم بغير حكمه، فما زلنا نسحتهم سحت المبارد للشفار، ونتحيفهم تحيف الليالى (٣) والنهار، يعجائب (٤) تدبير لا تحتملها المساطير، وغرائب تقدير (٥) لا تحملها الأساطير (٦)، فشرعنا في تلك الطوائف من الأجناد والسودان والأرمن، فأخرجناهم من القاهرة (٦)، حتى بقى القصر ومن به من خدم وذرية قد تفرقت شيعه، وتمزقت بدعه، وأخفيت دعوته، وخفتت ضلالته، فهناك تمت لنا إقامة الكلمة والجهر بالخطبة، والرفع للواء الأعظم الأسود، وعجل الله للطاغية الأكبر بفنائه، وبرأنا من عهدة يمين كان إثم حنثها (٧) أيسر من إثم إبقائه، إلا أنه عوجل لفرط روعته، ووافق هلاك شخصه هلاك دولته ".

فصل (٦): " وكان باليمن ما علم من [أمر] (٨) ابن مهدى الضال الملحد، المبتدع المتمرد (٩)، وله آثار في الإسلام وثأر طالبه النبى ﵊، لأنه سبا الشرائف الصالحات، وباعهن بالثمن البخس، واستباح منهن كل

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 27 (SanadKitab #16362, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.