Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 29

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر استيلاء السلطان الملك الناصر على قلعتى حمص وبعلبك

ثم ذكر فيه: " أنه قدم الشام لإصلاح الأمور، وحفظ الثغور، وخدمة ابن نور الدين وكفالته، وتخليصه من قوم يأكلون الدنيا باسمه، ويبالغون في ظلمه " (١)

ثم طلب من الخليفة المستضئ بنور الله تقليدا جامعا بمصر، والمغرب، واليمن والشام، وكل ما تشتمل عليه الولاية النورية، وكلما يفتحه الله تعالى للدولة العباسية بسيوفه وسيوف عساكره، ولمن يقيمه من أخ أو ولد من بعده، تقليدا يتضمن للنعمة تخليدا، وللدعوة تجديدا " (١)

ذكر استيلاء السلطان الملك الناصر على قلعتى حمص وبعلبك

قد ذكرنا مكاتبة الحلبيين للقومص (٢) صاحب طرابلس، وقصده حمص، ولما وصل إليها نازلها، (٣) وذلك سابع رجب، وبلغ السلطان ذلك (٣) فرحل عن حلب، ووصل إلى حماة ثامن رجب بعد نزول الفرنج على حمص بيوم واحد، ثم رحل إلى الرستن، فلما بلغ الفرنج قربه رحلوا عن حمص، ووصل إليها السلطان، وحصرها وضايقها، فملكها لتسع بقين من شعبان، ثم سار منها إلى بعلبك، وبها خادم اسمه يمن، فحصرها السلطان، فأرسل يمن بطلب الأمان

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 29 (SanadKitab #16362, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.