الله - فوصل إلى ثغر دمياط (١)، وبها سبى كثير جلبه الأسطول، ثم رحل إلى ثغر الإسكندرية (٢) وتردد إلى الشيخ الحافظ أبى طاهر أحمد بن محمد السلفى (٣) ﵀ في كل جمعة ثلاثة أيام: الخميس والجمعة والسبت، وإنما استصحب ولديه في هذه السفرة ليسمعهما الحديث النبوى وتعمهما البركة.
ثم عاد السلطان إلى القاهرة، فصام بها بقية شهر رمضان، ووفّر نهاره بها على نشر العدل وإفاضة [١٩٧] الجود، وسماع حديث النبى ﷺ وإشادة قواعد الشرع المطهر، ومدحه كاتبه عماد الدين بقوله:
فديتك من ظالم منصف ... وناهيك من باخل مسرف (٤)
Rujukan halaman ini:مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 56 (SanadKitab #16362, hlm. urut 398)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.