ثم سار السلطان إلى أعمال طبرية وصور وبيروت فأغار عليها، وأرجف قلوبهم، ثم رجع إلى دمشق، ومرض [جماعة من ذلك الوباء] (١) بسبب شدة الحرونتن جيف القتلى، وطوّل [السلطان] (٢) المقام عليه لأجل هدمه، فتوفى أكثر من عشرة أمراء.
وهنأ السلطان الملك الناصر ﵀ جماعة من الشعراء بهذا الفتح الجليل، منهم بهاء الدين أبو الحسن على بن محمد بن رستم بن الساعاتى (٣) الخراسانى بقصيدة أولها:
بجدك أعطاف القنا تتعطّف ... وطرف الأعادى دون مجدك يطرف
Rujukan halaman ini:مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 83 (SanadKitab #16362, hlm. urut 425)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.