Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 92

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر وفاة سيف الدين غازى بن مودود بن زنكى صاحب الموصل

ولما اشتدت دولة الناصر بالله واستبت أمره بعث رسله إلى الآفاق مبشرين بخلافته مهنئين بإنالته.

وكان السلطان لملك الناصر صلاح الدين قد أرسل ضياء الدين بن الشهرزورى رسولا إلى الإمام المستضئ بنور الله، فاتفقت وفاة المستضئ، ومصير الخلافة إلى الناصر لدين الله - وهو ببغداد - فحضر الديوان، وبايع، وكاتب السلطان بالخبر، فبادر إلى الخطبة في جميع بلاده.

ومضى صدر الدين شيخ الشيوخ عبد الرحيم بن إسماعيل من بغداد رسولا إلى بهلوان بن ايلدكز (١) صاحب العجم، وألزمه الخطبة بهمذان وأصفهان، ثم لما رجع شيخ الشيوخ جاء إلى السلطان الملك الناصر، فأخذه السلطان معه إلى مصر، وركب البحر منها، وحج - كما سنذكره إن شاء الله تعالى -

ذكر وفاة

سيف الدين غازى بن مودود بن زنكى صاحب الموصل

وفى ثالث صفر سنة ست وسبعين وخمسمائة توفى سيف الدين غازى بن مودود ابن زنكى صاحب الموصل، وكان مرضه السل، وطال به، ثم أدركه في آخره سرسام (٢)، وكان عمره لما مات نحو ثلاثين سنة، وكانت مدة ملكه عشر سنين ونحو ثلاثة أشهر.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 92 (SanadKitab #16362, hlm. urut 434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.