Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 99

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر غزو السلطان الملك الناصر بلاد الأرمن

في بلاده، وأمّنهم، ثم غدر بهم وأسرهم، فدخل السلطان بلادهم، وأوغل بها، فخاف ابن لاون، وأحرق السلطان قلعة شامخة حصينة تعرف بالمناقير (١)، وبادر المسلمون إلى إخراج ما فيها من الغلات والآلات، وتقووا بها، وتمموا هدمها إلى الأساس، فخضع ابن لاون وذل، ودخل تحت طاعة السلطان، وأطلق ما بيده من الأسارى، ورجع السلطان مؤيدا مظفرا منصورا، ووصل إلى حماة في أواخر جمادى الآخرة.

ومدحه جمال الدين أبو غالب محمد بن سلطان بن الخطاب (٢) المقرىء بقصيدة منها:

لقد جمّل الله منك الورى ... بأوفى مليك وفّى هجان

تهشّ إلى نغمات السيو ... ف في الهام، لا نغمات القيان

أزرت (٣) ابن لاون لأواءه، ... فأضحى به خبرا عن عيان

ودان من الذلّ لا يرعوى، ... حذارا من الراعقات اللدان

فلا قدم عنده للثبا ... ت، وليس له بسطاكم يدان

وأخلى (٤) إليكم مناقيره، (٥) ... وغادر للهدم تلك المبانى

وأرسل بالأسراء العنا ... ة يسأل إطلاقه، فهو (٦) عانى

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 99 (SanadKitab #16362, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.