Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 115

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر مسير السلطان إلى البلاد الشرقية

شقيف يشرف على بلاد المسلمين، ففتحه وأسكنه المسلمين، فبقى عينا على الفرنج بعد ما كان لهم، ورجع بالأسرى والغنائم، ومعه ألف أسير وعشرون ألف رأس من النعم، ووصل إلى السلطان البشرى بذلك وهو في الطريق، [ففرح بهذا الفتح] (١) -.

ثم وصل السلطان دمشق لثلاث عشرة ليلة بقيت من صفر من هذه السنة - أعنى سنة ثمان وسبعين -.

ثم خرج السلطان وأغار على طبرية وبيسان، والتحم بينهم القتال تحت حصن كوكب، واستشهد جماعة من المسلمين، وكان النصر لأهل الإسلام، ثم رجع السلطان مظفرا (٢).

ذكر مسير السلطان إلى البلاد الشرقية

ثم عزم السلطان على المسير [إلى البلاد الشرقية و] (١) إلى حلب، فبلغه أن المواصلة كاتبوا الفرنج ورغبوهم في قصد الثغور الإسلامية ليشغلوا السلطان عن قصدهم، فتوجه السلطان [صلاح الدين ﵀] (١) إلى بعلبك وخيّم بالبقاع، وكان قد واعد (٣) أسطول مصر [أن] (١) يتجهز إلى بلاد الساحل، فبلغه الخبر أنه وصل إلى بيروت، فبادره السلطان بعسكره جريدة، فلما وصل رأى أن أمر بيروت يطول، وكان قد سبى الأسطول منها (٤) وسلب، فأغار

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 115 (SanadKitab #16362, hlm. urut 457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.