Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 140

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر تخريب قلعة عزاز وكفر لاتا

من الفرنج بالسلاح التام، ومعهم أموال وسلاح يسيرون به إلى فرنج الساحلى، فقاتلهم المسلمون، وصبر الفريقان، وكان الظفر للمسلمين فأخذوا الفرنج أسرى، وقتلوا البعض وأبقوا البعض، وعادوا بهم وبالغنائم إلى مصر.

ذكر وقعة بين المسلمين والفرنج بأطراف الشام

وفى المحرم من هذه السنة سار جماعة كبيرة من الفرنج إلى نواحى الدارون (١) ينهبون ويغيرون، فخرج إليهم المسلمون على طريق صدر وأيلة، فانتزح الفرنج من بين أيديهم، ونزلوا بماء يقال له العسيلة، فسبقو الفرنج إليه، وأتاهم المسلمون وهم عطاش، فأنشأ الله ﷿ سحابة عظيمة، فمطروا منها حتى رووا، وكان الزمان قيظا والحر شديدا في برّمهلك، فلما رأوا ذلك قويت نفوسهم، ووثقوا بنصر الله ﷾ عليهم، وقاتلوا الفرنج فنصرهم الله عليهم، فقتلوهم ولم يسلم منهم إلا الشريد الفريد، وغنم المسلمون ما معهم من سلاح ودواب، وعادوا منصورين.

ذكر تخريب قلعة عزاز وكفر لاتا

وكان عماد الدين زنكى بن مودود صاحب حلب قد خرّب في السنة الماضية قلعة عزاز في تاسع جمادى الآخرة خوفا من السلطان، وخرّب حصن كفر لاتا وأخذها من بكمش (٢)، فإنه كان قد صار مع السلطان، وقاتل أهل تل باشر فلم يقدر عليها.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 140 (SanadKitab #16362, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.