Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 144

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر وفاة تاج الملوك بورى ابن أيوب أخى السلطان - رحمه الله تعالى -
  3. ذكر سيرته

ذكر سيرته (١)

كان فاضلا أديبا شاعرا، وله ديوان شعر مشهور، ومن جملته بيتان في ذكر صوم رمضان قالهما على سبيل المداعبة (٢):

رمضان، بل مرضان، إلا أنهم ... أخطوا إذا في قولهم وأساؤا

مرّضان (٣) فيه تحالفا، فنهاره ... سل، ولكن ليله استسقاء (٤)

وفى ذلك اليوم الذى توفى فيه تاج الملوك نزل عماد الدين زنكى [من قلعة حلب] (٥) إلى خدمة السلطان وعزاه وسيّر معه في الميدان الأخضر، وتقررت بينهما القواعد، وأنزله عنده في الخيمة، وقدّم تقدمة سنية وخيلا، وخلع عليه وعلى جماعة من أصحابه [خلعة من ملابسه] (٦)، وسار عماد الدين من يومه إلى سنجار.

وأقام السلطان بالمخيم بعد مسير عماد الدين، غير مكترث بأمر حلب، ولا مستعظم لشأنها إلى يوم الاثنين لثلاث بقين من صفر، ثم صعد القلعة في ذلك اليوم، وعمل له حسام الدين طمان دعوة، وكان تخلف لأخذ ما لعماد الدين من قماش وغيره.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 144 (SanadKitab #16362, hlm. urut 486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.