Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 164

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر مسير السلطان إلى البلاد الشرقية

يحظى من عوارفنا الجزيلة بحسن الصنيعة ونجح الوسيلة، ومن أخلد إلى الأرض واتبع هواه، وأعرض عن حق دينه بالإقبال على باطل دنياه، فإن تاب (١) ورجع قبلناه، وإن أصرّ على غوايته أزلنا يده وعزلناه ".

وعيّن له في المنشور إربل وقلعتها وأعمالها جميع ما قطعه الزاب الكبير:

شهرزور (٢) وأعمالها، معايش (٣) بنى قفجاق، ومعايش بيت القرابلى، الدست والزرزارية.

[٢٥٩] ووصلت رسل زين الدين إلى السلطان تخبره أن عسكر الموصل وعسكر قزل - صاحب العجم - نازلوا إربل مع مجاهد الدين قايماز، وأنهم نهبوا وأحرقوا، وأنه نصر عليهم وكسرهم، فكان ذلك مما حرّك السلطان على التوجه إلى الموصل لحصارها.

ذكر مسير السلطان إلى البلاد الشرقية

ثم سار السلطان من دمشق وتقدم إلى العساكر فتبعته، وسار على طريق المغار ويبوس (٤) البقاع وبعلبك، ثم ساروا إلى حمص ثم إلى حماة، وأقام القاضى الفاضل بدمشق، وأقام السلطان بحماة إلى أن خرجت السنة.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 164 (SanadKitab #16362, hlm. urut 506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.