Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 176

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر وصول السلطان الملك الناصر ﵀ إلى دمشق

وذكر عماد الدين:

أن المخلف كانت تنيف قيمته على ألف ألف دينار، وأن السلطان ما أعاره طرفه، بل تركه على أهل التركة.

وذكر غير العماد:

أن السلطان أخذ ما جلت قيمته، وأبقى الباقى؛ وأن السلطان سأل الملك المجاهد أسد الدين:

" إلى أين بلغت من القرآن "؟

فقال:

" إلى قوله تعالى:

﴿" إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً، وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً "﴾ (١)

فعجب السلطان والحاضرون من فرط ذكائه مع صغر سنه.

ودخلت سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، ففى أولها دخل السلطان إلى الشام، ووصل إلى حلب في العشر الأوسط من المحرم.

ذكر وصول

السلطان الملك الناصر ﵀ إلى دمشق

ثم رحل السلطان ﵀ إلى دمشق من حلب، وصحبته أخوه الملك العادل، فوصل إلى حماة وبها ناصر الدين منكورس بن ناصح الدين خمار تكين - صاحب بوقبيس - نائبا عن الملك المظفر تقى الدين عمر.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 176 (SanadKitab #16362, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.