Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 207

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر خروج المركيس إلى صور

وإذا ليس له صحة، وأرادوا تسكين من به، فلم يمكنهم ذلك لكثرة من اجتمع فيه من السواد، فلما خافوا على أنفسهم من الاختلاف راسلوا في طلب الأمان على أموالهم وأنفسهم، فأجيبوا [إلى ذلك] (١).

وكان صاحب جبيل من جملة الأسرى الذين سيروا إلى دمشق مع ملكهم، فتحدث مع نائب السلطان بدمشق في تسليم جبيل على شرط إطلاقه، فعرف السلطان ذلك،، فأحضر إليه مقيدا تحت الاستظهار، والعسكر (٢) إذ ذاك على بيروت (٢)، فسلم حصنه، وأطلق أسرى المسلمين الذين به، وأطلقه السلطان كما شرط له، [وتسلمت بيروت بالأمان] (٣) فانتظمت هذه البلاد كلها للمسلمين، وخلص من بها من الأسر.

وذكر عماد الدين الأصفهانى ﵀:

أنه خلص في هذه السنة من الأسرى (٤) أكثر من عشرين (٥) ألف أسير، ووقع في الأسر من الكفار مائة ألف أسير.

ذكر خروج المركيس إلى صور

لما انهزم القومص صاحب طرابلس من الوقعة - كما ذكرنا - سار أولا إلى مدينة صور، وهى من أقوى بلاد الساحل وأشدها حصانة، فلما ملك

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 207 (SanadKitab #16362, hlm. urut 549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.