Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 230

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر ما أزاله السلطان [صلاح الدين] من آثار الشرك بالبيت المقدس

وأحضر الملك المظفر تقى الدين ﵀[إلى] (١) قبة الصخرة أحمالا من ماء الورد وتولى بيده كنس ساحاتها وعراصها، ثم غسلها بالماء مرارا حتى تطهرت، ثم أفاض عليها ماء الورد، ثم طهّر حيطانها، وغسل جدرانها، ثم بخرها (٢) بمجامر الطيب، وفرق مالا كثيرا على الفقراء.

وجاء الملك الأفضل ﵀ ببسط نفيسه (٣)، ففرشها فيها.

ورتب السلطان في الجامع الأقصى من يقوم بوظائف الخطبة والإمامة، ورتب في قبة الصخرة إماما حسنا، ووقف عليها (٤) دارا وأرضا وبستانا، وحمل إليها وإلى المحراب والمسجد الأقصى مصاحف وختمات وربعات منصوبة على الكراسى، ورتب القومة والمؤذنين، وجدّد بهما شعار الدين.

ثم عين كنيسة صندحنّه (٥) مدرسة للفقهاء الشافعية، ووقف عليها وقوفا جليلة، وعيّن دار البطرك (٦) رباطا للفقراء

وكان لأمراء (٧) الأفرنج ومقدمبهم مقابر مجاورة للصخرة وباب الرحمة [و] (٨) قباب معمورة فأزالها ومحا آثارها.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 230 (SanadKitab #16362, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.