Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 240

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر ما أزاله السلطان [صلاح الدين] من آثار الشرك بالبيت المقدس

وأقيمت الخمس وكان التثليث يقعدها، وجهرت الألسنة (١) بالله أكبر وكان سحر الكفر يعقدها، وجهر باسم أمير المؤمنين في وطنه الأشرف من المنبر، فرحّب به ترحيب من برّ بمن برّ (٢)، وخفق علماه في حفافيه (٣)، فلو طار سرورا لطار بجناحيه.

وكان الخادم لا يسعى سعيه إلا لهذه [المنقبة] (٤) العظمى، ولا يقاسى تلك البؤسى إلا رجاء هذه النعمى، ولا يحارب من يستظلمه إلا لتكون الكلمة مجموعة فتكون كلمة الله هى العليا، وليفوز بجوهر الآخرة لا بالعرض الأدنا من الدنيا، وكانت الألسنة ربما صلقته فانضج قلوبها بالاحتقار (٥)، وكانت الخواطر ربما غلت عليه مراجلها فأطفأها بالاحتمال والاصطبار، ومن طلب خطيرا خاطر (٦)، ومن رام صفقة رائجة جاسر (٧)، ومن سما لأن تجلى غمرة غامر ".

ومنه فصل في وصف يوم حطّين:

" وكان [٣٠٥] اليوم مشهودا، والملائكة شهودا، وكان الصليب (٨) صارخا وكان الإسلام مولودا، وأسر الملك وبيده أوثق وثائقه، وأكّد وصلته بالدين وعلائقه، وهو صليب الصلبوت، وقائد أهل الجبروت، مادهموا قط بأمر إلا وقام بين دهمائهم يحرّضهم، يبسط لهم باعه، وكان مد اليدين في هذه الدفعة وداعه، لا جرم أنه تهافت على ناره فراشهم، وتجتمع في ظل ظلامه خشاشهم،

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 240 (SanadKitab #16362, hlm. urut 582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.