Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 252

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر منازلة السلطان حصن كوكب

على ما اقترحه، وألزم أعيان الحجاج من سائر البلاد بوضع خطوطهم على ما عيّنه، فكتبوا خطوطهم مكرهين، وكان عذره أنه أنكر عليه ضرب الطبل ونهاه فأبى.

فلما انتهت تلك الحالة إلى الإمام الناصر لدين الله أمير المؤمنين أنكرها أشد الانكار ونسبها إلى طيش طاشتكين، فانحط قدره عنده بسبب ذلك، ثم نكبه بعد سنتين، وحبسه وأطال سجنه، ثم عفا عنه بعد مدة، وولاّه [حرب] (١) بلاد خوزستان وخراجها، وولى إمارة الحج غيره.

ولما بلغ السلطان استشهاد شمس الدين حزن عليه واحتسبه، وأقرّ ولده الأمير عز الدين مقامه، وأقرّ عليه إقطاعه.

وأقام السلطان بعكا إلى آخر السنة.

ذكر منازلة السلطان حصن كوكب

ولما دخلت سنة أربع وثمانين وخمسمائة خرج السلطان من عكا، ونازل كوكب في العشر الأوسط من المحرم، وحاصرها وصابرها أياما، ولم يتمكن من فتحها لمنعتها وحصانتها، ورآها تحتاج إلى طول مدة ومصابرة، فوكل بها صارم الدين قايماز النجمى، ووكل بصفد طغرل الجاندار، كل واحد منهما في خمسمائة فارس، ووجه إلى الكرك والشوبك سعد الدين كمشبه (٢) الأسدى، وكانت هذه الحصون [٣١٣] الأربعة في غاية الحصانة.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 252 (SanadKitab #16362, hlm. urut 594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.