Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 1, halaman 31

  1. الجزء الأول
  2. ذكر استيلاء عماد الدين زنكى على الموصل

من المسترشد، وحذّر السلطان جانبه، وأعلمه أنه قد جمع العساكر عازما على منعه من العراق، فسار السلطان إلى بغداد، وجرت حروب ووقائع، ليس هذا موضع (١) ذكرها.

ذكر تولى الأمير عماد الدين زنكى (٢) شحنكية (٣) بغداد

ثم نظر السلطان محمود بن محمد فيمن يصلح لشحنكيّة العراق، بحيث يأمن معه من الخليفة، ويضبط الأمور، فرأى أن زنكى أصلح الناس لذلك، فولاّه الشحنكية - مضافا إلى ما بيده من البلاد والإقطاع - وسار السلطان من بغداد.

وفى سنة عشرين وخمسمائة قتل آق سنقر البرسقى، قتلته الباطنية (٤)، وكانت بيده الموصل وحلب.

ذكر استيلاء عماد الدين زنكى على الموصل

لما توفى البرسقى فوّض السلطان الأمر بعده بالموصل إلى ولده الأمير عز الدين مسعود بن آق سنقر [البرسقى]، فلم تطل أيامه، وتوفى في سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، وولى بعده أخ له، وقام بتدبير أمره مملوك لأبيه، يقال له جاولى، فأرسل إلى السلطان محمود [١٨] يطلب تقرير البلاد على ولد آق سنقر البرسقى،

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 1، ص 31 (SanadKitab #16362, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.