Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 282

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر منازلة السلطان شقيف أرنون

وكاتب بذلك الملوك، فخطبوا له بولاية العهد ثانيا سنة ثمانى عشرة وستمائة، لكنه لم يرض عنه، ولم يزل محبوسا مقيدا، والخطبة والسكة باسمه إلى أن توفى الناصر، وولى الخلافة بعده، لكنه لم يبق في الخلافة إلا أشهرا ومات.

ذكر منازلة السلطان شقيف أرنون (١)

ثم خرج السلطان من دمشق يوم الجمعة ثالث ربيع الأول من هذه السنة بعد صلاة الجمعة، فنزل بمرج فلوس، ونزل من الغد وهو يوم السبت بمرج برغوث، وأقام به والعساكر تتابع إلى حادى عشره، ورحل إلى بانياس، ومنها إلى مرج عيون، فخيّم به، وهو قريب من شقيف أرنون، بحيث يركب كل [يوم] فيشارفه ثم يعود، والعساكر تتواصل، وتأتى من كل ناحية، فأقام أياما يشرف كل يوم على الشقيف، فنزل صاحب الشقيف وهو أرناط (٢) - صاحب صيدا - بنفسه إلى السلطان، وكان صاحب دهاء [ومكر] (٣)، وكان من كبار الفرنج وعقلائهم، عارفا بالعربية (٤)، وعنده اطلاع على شئ من التواريخ والأحاديث، فحضر عند السلطان وأكل معه الطعام، ثم خلا به، وذكر أنه مملوكه وتحت طاعته، وأنه يسلم المكان إليه من غير تعب، واشترط أن يعطى موضعا يسكنه بدمشق، فإنه بعد ذلك لا يقدر على مساكنة الفرنج، وإقطاعا بدمشق يقوم به وبأهله، وقال:

" إنى أخاف من المركيس أن يعرف ما بينى وبينك، فينال أولادى وأهلى منه أذى، فإنهم عنده، وأريد أن تمهلنى حتى أتوصل إلى تخليصهم من [٣٣٢] عنده، وحينئذ أحضر أنا وهم عندك، ونسلم الحصن إليك، ونكون في خدمتك ".

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 282 (SanadKitab #16362, hlm. urut 624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.