Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 305

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر وصول الأسطول

وكان السلطان قد انحرف مزاجه لحمله على قلبه ومعاناة التعب لحمل السلاح، والفكر في تلك الأيام، فوقع له ما قالوه، ورآه مصلحة، فأقام بالخروبة يصلح مزاجه، ويجمع العسكر إلى عاشر رمضان.

[٣٤٦] وفى يوم الاثنين ثالث رمضان أخذ المسلمون بعكا مركبا للفرنج كان مقلعا إلى صور، محتويا على ثلاثين رجلا، وامرأة واحدة، ورزمة (١) من الحرير، فقوى نشاط أهل البلد، فصاروا يخرجون ويقاتلون ويغنمون.

وفى منتصف شوال قدم من مصر الملك العادل سيف الدين بعساكره.

ذكر وصول الأسطول (٢)

وقدم من مصر خمسون قطعة من الأسطول، مقدمها حسام الدين لؤلؤ، وذلك منتصف ذى العقدة، فجاءت إلى مراكب الفرنج بغتة [فحرقتها] (٣) وسحقتها، وبددت شملها، وظفر المسلمون ببطشتين كبيرتين من بطش العدو بما فيها من الرجال والأموال والغلال (٤)، ونقل السلطان إلى البلد في المراكب جماعة من الأمراء بأجنادهم وعددهم وأزوادهم، واستظهر البلد برجال الأسطول وكانوا عشرة آلاف، وتطرقت رجالة المسلمين إلى العدو، وأذاقوهم القتل والأسر والسرقة (٥)، حتى أن رجالة المسلمين ربما كانوا يختفون في الحشيش في أجراف (٦) الأنهار فإذا صادفوا فارسا ورد الماء فاجأوه بالقتل والأسر.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 305 (SanadKitab #16362, hlm. urut 647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.