Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 339

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر استيلاء مظفر الدين على إربل وبلادها واستيلاء الملك المظفر على ما كان بيد مظفر الدين

ذكر وفاة زين الدين - صاحب إربل -

ومرض زين الدين يوسف بن زين الدين [٣٦٨] على كوجك في المعسكر السلطانى، وكان استأذن في الرواح إلى بلده، فلم يؤذن له، فاستأذن في الانتقال إلى الناصرة، فأذن له، فأقام أياما، ثم توفى ﵀ في الثامن والعشرين من شهر رمضان من هذه السنة، وحزن عليه الناس حزنا شديدا لشبابه وغربته، وكان كريما أريحيا، فاحتاط أخوه مظفر الدين كوكبورى على ما خلّفه، وقبض على جماعة من أمرائه واعتقلهم.

ذكر استيلاء مظفر الدين على إربل وبلادها واستيلاء الملك المظفر على ما كان بيد مظفر الدين

ثم طلب مظفر الدين من السلطان أن يضم إربل وبلادها، وأن يضاف إليه ولاية شهرزور، وأنه ينزل عن حرّان والرّها وسميساط والموزر (١)، وخدم بخمسين ألف دينار نقدا، فأجيب إلى ذلك، واستمهل إلى حين وصول الملك المظفر بجنده، ليكون في منزلته.

ولما كان يوم الأحد ثالث شوال وصل الملك المظفر، فأضيف إليه ما استرجع من مظفر الدين من الأعمال، ثم أمر السلطان أن يكتب منشور بإربل وبلادها لمظفر الدين، وكتاب إلى صاحب الموصل، منه:

" لا شك في إحاطة العلم بانتقال زين الدين إلى جوار الله تعالى ومقر رحمته، مجاهدا في سبيله، شاكرا لنعمته، وهو من السعداء الذين أنزل الله فيهم:

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 339 (SanadKitab #16362, hlm. urut 681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.