Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 370

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر رحيل السلطان عن عسقلان إلى جهة الفرنج وما جرى بينه وبينهم من الحرب والمراسلة

وكان هو وولده الملك الأفضل يحثان الناس على الخراب خشية (١) أن يسمع العدو فيحضر ولا يمكن من خراب البلد، ولم يزل الخراب والحريق يعمل في البلد وأسواره إلى سلخ شعبان.

ووصل كتاب من عز الدين جرديك يذكر أن القوم تفسحوا، وصاروا يخرجون من يافا، ويغيرون على البلاد القريبة منها، فلو تحرك السلطان لعله يبلغ منهم غرضا في غرتهم، فعزم على الرحيل على أن يترك في عسقلان حجّارين، ومعهم خيل تحميهم (٢) ويستنهضونهم (٣) في الخراب، ثم رأى أن يتأخر حتى تخرب ويحرق البرج [المعروف] (٤) بالاسبتار، وكان برجا عظيما، فخرّبه بعد حشوه وإحراقه.

وعمّر الفرنج يافا، وحصّنوا أسوارها.

ذكر رحيل السلطان عن عسقلان إلى جهة الفرنج

وما جرى بينه وبينهم من الحرب والمراسلة

ثم رحل السلطان عن عسقلان بعد خرابها يوم الثلاثاء ثانى رمضان، ونزل على تبنى (٥)، ثم نزل على الرملة يوم الأربعاء ثالث رمضان، وأمر بتخريب

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 370 (SanadKitab #16362, hlm. urut 711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.