Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 374

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر رحيل السلطان ﵀ إلى القدس ومقامه به

وكان وصل الخبر في خامس شوال بأن الأسطول المصرى استولى على مراكب الفرنج، ومنها مسطّح (١) ذكر أن كان فيه خمسمائة نفر، وما يزيد عليه، وقتل منهم خلق كثير، واستبقى منهم أربعة مذكورون.

ولما كان الثامن عشر من شوال اجتمع الملك العادل والانكلتير على طعام ومحادثة، فطلب الانكلتير منه أن يجتمع بخدمة السلطان، فامتنع الملك العادل وقال: " الملوك إذا اجتمعوا تقبح (٢) بينهم المخاصمة بعد ذلك، وإذا انتظم أمر حسن الاجتماع " (٣).

ذكر رحيل السلطان ﵀ إلى القدس ومقامه به

ولما كان ثالث ذى القعدة رحل الفرنج إلى الرملة، وأظهروا قصد بيت المقدس، ودامت الوقعات بين المسلمين وبينهم، ثم رحل السلطان إلى القدس بنية المقام [فيه] (٤) وذلك لسبع بقين من ذى القعدة، وكان الشتاء قد دخل واتصلت الأمطار، فوصل إلى القدس، ونزل بدار الأقساء (٥) مجاور كنيسة قمامة.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 374 (SanadKitab #16362, hlm. urut 715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.